أنا هنا
أنا هنا
على بعد خطوتين
نبضتين
سآتيك من عمر الطفولة الأول
ولون الجديلة الأشقر
سأوزع قلبي
بين الكلمات
بين الحكايا
والقصائد
فإن شاءت العيون يوما
أن تأخذ حديثنا
سأخبرهم
أنها نجوم لمعت في سماء الليل
أسراب طيور مرت مسرعة
ضحكات ومضت وسط الدمار
ثم ذهبت إلى السطور ...
سنلتقي هناك
حيث الموعد الأول
عند قافية الكلمات
الحرف الثاني من الأبجدية
ورقعة القصائد
حيث لا ينتهي الانتظار
ويصحو الغفران
من بين وريقات السنابل
تجدني ..
أقول لقد غفرت
تعال لنكتب عنوانآ آخر
للقصيدة ...
الكاتبة خولة زرزور

تعليقات
إرسال تعليق